الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
571
الغيبة ( فارسي )
ولكنّه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم ، ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين وفي [ حال ] العافية والظهور على الأعداء شاكرين ، ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبّرين وليعلم العباد أنّ لهم عليهم السّلام إلها هو خالقهم ومدبّرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله ، ويكونوا حجّة للّه ثابتة على من تجاوز الحدّ فيهم وادّعى لهم الربوبيّة ، أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل وليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة . قال محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه : فعدت إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدّس سرّه من الغد وأنا أقول في نفسي : أتراه ذكر لنا يوم أمس [ من ] عند نفسه ؟ فابتدأني فقال :
--> ( 1 ) . سوره انفال / آية 42 .